يعد الشعير أحد أنواع الحبوب التي تستخدم من أجل تحضير الخبز وغيرها من أطباق الطعام المختلفة. وتمتاز حبوب الشعير الكاملة بغناها بالألياف والعديد من الفيتامينات والمعادن. [1]

يتم الحصول على حبوب الشعير من نبتة الشعير الأخضر، وتكون ذات قوام مطاطي ولها نكهة خفيفة تشبه نكهة المكسرات. [2]

يناقش المقال التالي القيمة الغذائية لحبوب الشعير، بالإضافة إلى فوائد وأضرار حبوب الشعير.

القيمة الغذائية للشعير

تعد حبوب الشعير ذات قيمة غذائية جيدة، فهي تحتوي على العديد من العناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم. ولكن، يجب التنويه إلى أن القيمة الغذائية للشعير تختلف باختلاف نوعه الذي يحدد بناء على تعرض الشعير لمختلف عمليات المعالجة. [1،2]

ويوضح الجدول التالي القيمة الغذائية لحبوب الشعير المقشرة غير المطبوخة وحبوب الشعير المقشرة ومنزوعة النخالة: [1،2]

العنصر الغذائي نسبته في 100 غرام من الشعير المقشر غير المطبوخ نسبته في 100 غرام من الشعير المقشر ومنزوع النخالة غير المطبوخ الكربوهيدرات 73.5 غرام 77.7 غرام البروتين 12.5 غرام 9.9 غرام الدهون 2.3 غرام 1.2 غرام الألياف 17.3 غرام 15.6 غرام

  • السعرات الحرارية في الشعير

يعتبر الشعير من الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، حيث يحتوي نصف كوب، أي ما يعادل 100 غرام، من الشعير المقشر غير المطبوخ على 354 سعرة حرارية، أما نفس الكمية من الشعير المقشر ومنزوع النخالة غير المطبوخ فتحتوي على 352 سعرة حرارية. [1،2]

  • الألياف في الشعير

يعد الشعير الكامل غنيًا بالألياف الغذائية، والتي يكون معظمها على شكل بيتا جلوكان (بالإنجليزية: Beta-Glucan)، وهو أحد أنواع الألياف القابلة للذوبان، والذي يتمتع بالعديد من الفوائد الصحية، فهو يمتص الماء المتواجد في الأمعاء ليشكل جل داخل الأمعاء، وهذا ما يؤدي إلى إبطاء عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية. [2،3]

  • الفيتامينات والمعادن في الشعير

تحتوي حبوب الشعير على نسبة جيدة من فيتامينات B المختلفة، كما أنه يعد غنيًا بالسيلينيوم والمنغنيز، وغيرها من أنواع المعادن. والجدول التالي يوضح نسبة الفيتامينات والمعادن في الشعير المقشر غير المطبوخ: [1،2،4]

العنصر الغذائي نسبته في 100 غرام من الشعير نسبة ما يزوده من قيمة الاحتياج اليومية فيتامين B1 0.646 ملغ 43 % فيتامين B2 0.285 ملغ 17 % فيتامين B3 4.6 ملغ 23 % فيتامين B6 0.318 ملغ 16 % حمض الفوليك 19 ملغ 5 % المنغنيز 1.9 ملغ 97 % السيلينيوم 37.7 ملغ 54 % المغنيسيوم 133 ملغ 33 % الفسفور 264 ملغ 26 % النحاس 0.498 ملغ 25 % الحديد 3.6 ملغ 20 % الزنك 2.77 ملغ 18 % البوتاسيوم 452 ملغ 13 %

ويمكن أن تختلف نسبة الفيتامينات والمعادن في الشعير منزوع النخالة عند النسب المذكورة أعلاه للشعير الكامل. [1]

  • مضادات الأكسدة في الشعير

بالإضافة إلى العناصر الغذائية التي يحتوي عليها الشعير، فإنه يعد أيضًا غنيًا بالعديد من أنواع المركبات المضادة للأكسدة ، بما فيها: [2،3]

  • فيتامين E.
  • البيتا كاروتين.
  • اللوتين.
  • الزياكسانثين.
  • مركبات الليغنان.

تساهم هذه المركبات في التقليل من أضرار الجذور الحرة على مختلف أنواع خلايا الجسم، وهذا بدوره يمكن أن يقلل من الإصابة بالعديد من الأمراض والمشكلات الصحية. [1،2]

اقرأ أيضًا: دليلك الشامل لمعرفة فوائد شراب الشعير

فائدة الشعير

يعد الشعير مفيدًا لصحة الجسم وعافيته، ويمكن أن تتضمن فوائد الشعير للجسم ما يلي: [1-3]

  • دعم صحة القلب والوقاية من أمراض القلب والشرايين.
  • التقليل من مستويات الكوليسترول في الدم.
  • الحفاظ على ضغط الدم ضمن مستوياته الطبيعية.
  • التقليل من مستويات السكر في الدم والوقاية من مرض السكري.
  • تحسين عملية الهضم والحفاظ على صحة الجهاز الهضمي.
  • الحفاظ على صحة العظام والوقاية من هشاشتها.
  • التقليل من الالتهابات المزمنة والتي لها دور في الإصابة بالعديد من الأمراض.
  • تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
  • زيادة الشعور بالشبع وهذا ما يمكن أن يعزز من فوائد الشعير للرجيم.
  • الوقاية من الإصابة بحصى المرارة.

للمزيد: ما هي فوائد الشعيرالصحية؟

منتجات الشعير

يتوفر الشعير بعدة أشكال والتي تختلف فيما بينها بالقيمة الغذائية وإمكانية عده من الحبوب الكاملة أم لا. وتتضمن منتجات الشعير التي تتوفر في الأسواق على ما يلي:

  • عشبة الشعير

وتعرف أيضًا بالشعير الأخضر أو براعم الشعير، وهو أحد منتجات الشعير الذي يأتي مغطى بقشرة خضراء صلبة وغير صالحة للأكل، ولابد من إزالتها من أجل تناول حبة الشعير الخضراء. [5،6]

اقرأ أيضًا: ما هي فوائد الشعير الأخضر؟

  • الشعير المقشر

وهو أحد منتجات الشعير الأقل معالجة والذي يعتبر أحد الحبوب الكاملة، حيث يتم إزالة منه القشرة الخارجية الصلبة غير الصالحة للأكل مع الحرص على عدم فقدان النخالة أو النواة. [1،5]

وعادة ما يستغرق طهي الشعير المقشر وقتًا أطول في الطهي مقارنة بأنواع الشعير الأخرى. [2]

  • الشعير اللؤلؤي

ويسمى أيضًا بالشعير المبرغل أو شعير بيرل، وهو أحد منتجات الشعير التي لا تعتبر من الحبوب الكاملة، والذي يتم إزالة القشرة الخارجية الصلبة منه بالإضافة إلى بعض أو كل طبقة النخالة الخارجية، وهذا ما يتسبب بفقدان هذا النوع من الشعير لنسبة جيدة من محتواه من الألياف الغذائية والعناصر الغذائية الأخرى. [2،5]

وتعد معظم منتجات الشعير المتوافرة في الأسواق هي من الشعير اللؤلؤي. ويمتاز الشعير اللؤلؤي بأنه ينضج بسرعة أكبر مقارنة بالشعير المقشر. [2،5]

  • الشعير المجروش

ويعرف أيضًا باسم فريكة الشعير، والذي يتم تصنيعه من خلال جرش وتقطيع حبات الشعير إلى عدة قطع للحصول على حبيبات أصغر حجمًا. ويمكن تحضير فريكة الشعير إما من الشعير المقشر وهنا يعتبر كأحد الحبوب الكاملة أو يمكن تحضيره من الشعير اللؤلؤي وهنا لا يعتبر من الحبوب الكاملة. [2،5]

  • رقائق الشعير

يشبه هذا المنتج من منتجات الشعير دقيق الشوفان، ويتم إنتاجه عن طريق طبخ حبوب الشعير على بخار الماء ومن ثم لفها وتجفيفها. وكما هو الحال مع فريكة الشعير، يمكن تصنيع رقائق الشعير من الشعير الكامل أو من الشعير اللؤلؤي. [2،5]

  • دقيق الشعير

يشبه دقيق الشعير الدقيق المصنوع من القمح، ويمكن تصنيعه إما من حبوب الشعير الكاملة أو حبوب الشعير منزوعة النخالة. يستخدم دقيق الشعير لتحضير مختلف أطباق الطعام بما فيها الحساء واليخنات، كما يمكن استخدامه لتحضير المخبوزات إلى جانب استخدام دقيق القمح، فاستخدام دقيق الشعير لوحده يمكن أن لا يكون كافيًا لتحضير المخبوزات بشكل ناجح. [5،6]

اقرأ أيضًا: أهم فوائد الشعير المغلي

أضرار الشعير

يعد الشعير بشكل عام جيد لأي نظام غذائي، ومع ذلك يمكن أن تتضمن أضرار الشعير ما يلي: [1،6،7]

  • يحتوي الشعير على كميات وفيرة من الألياف، ولهذا إن لم يكن الفرد معتادًا على تناول الألياف، عندها ينصح بإدخالها إلى نظامه الغذائي بشكل تدريجي، لتجنب الإصابة بالاضطرابات الهضمية، بما فيها انتفاخ البطن والغازات.
  • يمكن أن يتسبب الشعير بحساسية لدى بعض الأفراد، خصوصًا في حال المعاناة من حساسية تجاه القمح، أو الشوفان، أو الأرز، وغيرها من الحبوب الكاملة.
  • يحتوي الشعير على مادة الغلوتين ، لذلك فهو لا يعد خيارًا مناسبًا للأفراد المصابين بمرض السيلياك أو أي حالة من عدم تحمل للقمح.
  • يمتلك الشعير تأثيرًا قويًا على مستويات السكر في الدم، لذلك يجب الحذر عند تناوله من قبل مرضى السكري الذين يستخدمون الأدوية الخافضة لمستويات السكر في الدم أو الأنسولين.
  • يمكن أن يؤثر الشعير على مستويات السكر في الدم خلال العمليات الجراحية وبعدها، ولهذا ينصح بتجنب تناوله قبل أسبوعين من الجراحة.

أما حول أضرار الشعير للحامل على وجه الخصوص، فيعد الشعير آمنًا خلال الحمل عند تناوله بالمقادير التي تتواجد في الطعام، أما براعم الشعير فقد تكون غير آمنة ويفضل تجنب تناولها بكميات كبيرة خلال الحمل. [7]

حساب مؤشر كتلة الجسم

الطول (سم)

الرجاء ادخال الارقام باللغة الانجليزية

الوزن (كغ)

الرجاء ادخال الارقام باللغة الانجليزية

احسب الان مؤشر كتلة الجسم أقل من 18.5 أقل من الوزن الطبيعي مؤشر كتلة الجسم أكبر من أو تساوي 18.5 وأقل من 25 ضمن الوزن الطبيعي مؤشر كتلة الجسم أكثر من أو تساوي 25 وأقل من 30 أعلى من الوزن الطبيعي مؤشر كتلة الجسم أكبر من أو تساوي 30 وأقل من 35 سمنة درجة أولى (معتدلة) مؤشر كتلة الجسم أكبر من أو تساوي 35 وأقل من 40 سمنة درجة ثانية (متوسطة) مؤشر كتلة الجسم أكبر من أو تساوي 40 سمنة درجة ثالثة (مفرطة)

نهاية، يعد الشعير أحد أنواع الحبوب التي يمكن للفرد تناولها، وتختلف القيمة الغذائية للشعير بناء على نوعه. بشكل عام، يعد الشعير غنيًا بالألياف والعديد من الفيتامينات والمعادن المفيدة للجسم. لكن، يجب الحذر عند تناوله من قبل بعض الأفراد المصابين ببعض المشكلات الصحية، فذلك يمكن أن يتسبب ببعض الأضرار والأعراض الجانبية لهم.