غالباً لا تظهر أعراض مقاومة الإنسولين بشكل ملحوظ في البدايات، لكن مع تطور مقاومة الإنسولين لدى الفرد قد يلحظ بعض الأعراض،مثل التعب والعطش الشديد، وزيادة الوزن.

يتطلب تشخيص مقاومة الإنسولين في حال ملاحظة أعراضها إجراء فحص دم، وهو أمر هام لا يجب التغاضي عنه، إذ تعد من أبرز عوامل الخطر للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

تعرف في هذا المقال على أعراض مقاومة الإنسولين، وأبرز المشاكل الصحية المرتبطة بها، بالإضافة إلى بعض النصائح للأشخاص المصابين بها.

أعراض مقاومة الإنسولين

تشمل أعراض مقاومة الإنسولين التي قد يلاحظها بعض الأشخاص ما يلي:

  • زيادة الشعور بالعطش والجوع.
  • زيادة الرغبة في تناول الحلويات والأطعمة السكرية.
  • زيادة عدد مرات التبول.
  • زيادة الوزن دون أسباب واضحة، وخاصة زيادة محيط الخصر، وذلك بما يقارب 90 سم لدى النساء، وما يقارب 100 سم لدى الرجال. ويشير زيادة محيط الخصر إلى زيادة دهون البطن التي تعرف باسم الدهون الحشوية، والتي ترتبط في معظم الحالات بمقاومة الجسم للإنسولين.
  • المعاناة من اثنان أو أكثر من أعراض متلازمة التمثيل الغذائي، والتي تشمل أعراضها ما يلي:
  • ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية في الدم عن 150 ملليغرام/ ديسيلتر.
  • انخفاض الكوليسترول الجيد وهو البروتين الدهني عالي الكثافة عن 50 ملليغرام/ ديسيلتر للنساء، و40 ملليغرام/ ديسيلتر للرجال.
  • ارتفاع ضغط الدم عن 130/85 مم زئبق.
  • ارتفاع سكر الدم الصائم عن 100 ملليغرام/ ديسيلتر.
    • ظهور زوائد جلدية (بالإنجليزية: Skin Tags)، والتي تبدو على شكل نتوءات جلدية غالباً ما تظهر في منطقة الرقبة والإبط، وقم تم ربطها لدى بعض الأشخاص بالإصابة بمقاومة الإنسولين ومرض السكري. أظهرت نتائج دراسة نشرت عام 2020 أن من بين 164 مريض مصاب بمرض السكري من النوع الثاني وجدت الزوائد الجلدية العنقية أو الإبطية لدى 85 منهم.
    • اضطراب نظم القلب الطبيعي، حيث يعاني بعض الأفراد المصابون بمقاومة الإنسولين من تسارع القلب، حتى وإن بدوا بصحة جيدة. وقد يحدث ذلك بسبب مقاومة الجسم للإنسولين واضطراب عمل البنكرياس المسؤول عن إنتاج الإنسولين، مما يؤدي إلى حالات من هبوط سكر الدم الذي تتضمن أعراضه تسارع في دقات القلب، والتعب، والإرهاق، وزيادة التعرق، وأحياناً رجفة في الأطراف، خاصة اليدين.

    للمزيد: حقائق عن مقاومة الإنسولين

    مشاكل صحية ترتبط بمقاومة الإنسولين

    يوجد علاقة متبادلة بين بعض المشاكل الصحية ومقاومة الجسم للإنسولن، وفيما يلي من أبرز هذه المشاكل الصحية:

    • متلازمة تكيس المبايض لدى النساء، والتي من أعراضها اضطراب الحيض وعدم انتظامه.
    • اضطراب الاكتئاب، حيث تم ربط مستويات السكر العالية في الدم بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب، وإن لم يتم تشخيص الفرد بداء السكري.
    • أمراض القلب وأمراض الأوعية الدموية، حيث أن الأشخاص المصابون بمقاومة الإنسولين أكثر عرضةً للإصابة بها.

    نصائح للمصابين بمقاومة الإنسولين

    يمكن لبعض التعديلات في نمط الحياة أن تقلل من أعراض مقاومة الإنسولين وتقي من الإصابة بمرض السكري النوع الثاني وغيره من المضاعفات التي قد تنتج عنها.

    فيما أهم النصائح التي تساعد في تخفيف مقاومة الجسم للإنسولين:

    • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، الأمر الذي يساعد في توازن عملية التمثيل الغذائي في الجسم.
    • تناول نظام غذائي صحي متوازن، يشتمل على الدهون الصحية وكميات كافية من البروتين، بالإضافة إلى حصص متوازنة من الفواكه والخضروات.
    • التخلص من الوزن الزائد، حيث يعد فقدان الوزن الزائد أحد أقضل الطرق لتخفيف مقاومة الإنسولين وتقليل خطر الإصابة بمضاعفاته.

    يمكن أن تتطلب الإصابة بمقاومة الإنسولين تناول بعض الأدوية لتخفيف أعراض مقاومة الإنسولين ومنع تفاقمها، وذلك بعد استشارة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة، ومن الفحوصات التي يتم إجراؤها عادةً لتشخيص مقاومة الإنسولين ما يلي:

    • تحليل السكر الصائم، والذي يتم فيه قياس مستوى الجلوكوز في الدم بعد امتناع الشخص عن تناول الطعام والشراب لمدة 8 ساعات.
    • اختبار تحمل الغلوكوز الفموي ، والذي يقيس قدرة الجسم على تحمل الجلوكوز بعد تناول الفرد محلول سكري بتركيز معين.
    • اختبار السكر التراكمي (A1C)، والذي يبين متوسط مستويات سكر الدم خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
    • اختبار الجلوكوز العشوائي، ويتم فيه قياس مستوى جلوكوز الدم خلال اليوم دون حاجة الشخص للصيام. يمكن أن يشير انخفاض مستويات السكر في الدم عن المعدل الطبيعي على نحو مستمر إلى أن الجسم مقاوم للإنسولين.