تعد عدوى الديدان الدبوسية هي العدوى الدودية الأكثر انتشاراً بين الناس، وتسمى أيضاً داء المعوية أو داء الأقصوريات.

يرجع سبب انتشار الديدان الدبوسية إلى سهولة انتقال العدوى، خاصة بين الأطفال في سن المدرسة، والأفراد القاطنين في مجتمعات مزدحمة وثيقة الصلة ببعضها البعض، ورغم سهولة العدوى إلا أن الوقاية منها بسيطة للغاية عن طريق غسل اليدين باستمرار.

نناقش بالمقال شكل الديدان الدبوسية، والأعراض المختلفة، وعلاج الديدان الدبوسية عند الكبار.

شكل الديدان الدبوسية

تظهر الديدان الدبوسية أو الأقصوريات بصورة صغيرة الحجم يتراوح ما بين 8 إلى 13 ملم وذلك في الإناث، و2 إلى 5 ملم للذكور، ذات لون أبيض، وهي من الطفيليات التي تعيش في أمعاء الإنسان الغليظة وتضع بيضها حول فتحة الشرج على الجلد المحيط بها وبين ثناياه، وتسمى بالديدان الدبوسية نتيجة وجود ذيل يشبه الدبوس على الإناث.

تغادر إناث الديدان الدبوسية الأمعاء إلى خارج فتحة الشرج أثناء نوم المريض، لتضع بيضها على الجلد المحيط، ويكون البيض محاطاً بمادة لزجة تسبب الحكة الشديدة والهرش في تلك المنطقة. (2)

عوامل خطر الإصابة بالدودة الدبوسية

توجد فئات في المجتمع هي الأكثر عرضة للإصابة بعدوى الديدان الدبوسية وهم كالتالي:

  • الأطفال في سن الدراسة.
  • الأطفال في سن ما قبل المدرسة.
  • مرتادو المؤسسات الاجتماعية، ومراكز رعاية الأطفال.

يسهل انتشار عدوى الدودة الدبوسية بين تلك الفئات نظراً لإهمال الاطفال النظافة وغسل الأيدي، بالإضافة إلى الازدحام والتواصل بين الأفراد في المؤسسات. (1) (2)

للمزيد: ديدان البطن: انواعها وعلاجها

انتقال عدوى الديدان الدبوسية

تحدث العدوى نتيجة ابتلاع بيض الدودة الدبوسية عن طريق الفم وهو صغير وشفاف لا يمكن ملاحظته، يحدث ذلك غالباً نتيجة تناول طعام ملوث ببيض الديدان الدبوسية.

يتلوث الطعام نتيجة لعدم غسل الأيدي جيداً بعد قضاء الحاجة أو بعد حك أو خدش منطقة الشرج بسبب حكة الشرج المستمرة، فتمتلئ الأظافر وتتلوث ببيض الديدان، ثم ملامسة الطعام، أو الشراب، أو الوجه والفم، أو الأسطح، مما يسهل من عملية مرور بيض الديدان إلى الجهاز الهضمي لشخص آخر.

يظل البيض في الأمعاء حتى يفقس وتنضج الدودة، لتتحرك الإناث إلى القولون ومنه إلى خارج فتحة الشرج لوضع البيض، وتعود ثانية، وهكذا تتكرر الدورة، تنتقل العدوى عن طريق المواد والأسطح التي لامسها المريض وتستمر في الحياة عليها لفترة قد تصل إلى 3 أسابيع، وهي كالآتي:

  • الفراش.
  • المناشف.
  • الملاءات.
  • الملابس الداخلية.
  • المراحيض.
  • ألعاب الأطفال.
  • الطعام.

لا تنتقل العدوى عن طريق الهواء والاستنشاق إلا نادراً، في بعض الأحيان يفقس البيض حول فتحة الشرج، لتدلف اليرقات مرة أخرى إل الأمعاء الغليظة، وتنمو إلى دودة بالغة وتعاود العدوى مرة أخرى.

هل تنتقل عدوى الديدان الدبوسية عن طريق حمامات السباحة؟ نادراً ما تحدث العدوى عن طريق ارتياد حمامات السباحة، حيث لا يشكل البيض المتساقط في الماء خطراً كبيراً نظراً لكميات الماء الكثيرة، لكن يمكن أن تحدث العدوى في حالة استعمال المناشف المشتركة، والملابس الداخلية، وملاءات الفراش.

لذا يوصى بعدم مشاركة الملابس والمناشف، وغسلها بالماء الساخن باستمرار، وتغييرها يومياً في حالة وجود مريض بعدوى الديدان الدبوسية في المنزل. (4) (3)

أعراض الديدان الدبوسية

هل تسبب الديدان الدبوسية حكة؟ تتمثل أعراض الديدان الدبوسية الأساسية في النقاط التالية:

وجود ديدان في البراز، ما هو شكل الديدان الدبوسية في البراز؟ تظهر الديدان الدبوسية بشكلها البالغ في البراز وهي من الأعراض التي تؤكد حدوث العدوى، في بعض الأحيان لا يعاني المريض من أية أعراض واضحة. (4)

اقرأ أيضاً: كيف اعرف اسرع علاج ديدان

علاج الديدان الدبوسية عند الكبار

تعالج الأدوية الخاصة بالديدان عدوى الدودة الدبوسية بفاعلية شديدة وتقضي عليها مع الانتظام على الجرعات والمواعيد، وباقي إرشادات الطبيب، قد تعود عدوى الديدان الدبوسية لمهاجمة المريض مرة أخرى في حال توفر أسباب العدوى ثانية.

ومن الجيد معرفة أن مضاعفات الديدان الدبوسية نادرة الحدوث، ولا يوجد تأثيرات جانبية طويلة أو مؤثرة على الحياة، تتلخص معظم علاجات الديدان الدبوسية في الأدوية التالية:

  • المبيندازول.
  • البيرانتيل.
  • البيندازول .
  • قد يطلب الطبيب من المريض تكرار العلاج بعد أسبوعين، لمرة أو مرتين أيضاً، وقد يوصى كل أفراد الأسرة الواحدة بتناول علاج الديدان الدبوسية. (1)

    للمزيد: علاج الديدان للاطفال